هاشم حسيني تهرانى

515

علوم العربية

تكرر فى سورة الرحمان احدى و ثلثين مرة . الوجه السادس : اعادة المعرفة معرفة و الثانى غير الاول ، نحو قوله تعالى : هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ - 55 / 60 ، فان الاول العمل و الثانى الثواب ، و فى الحديث فى تفسير هذه الآية : قال على عليه السّلام سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول : ان اللّه عز و جل قال : ما جزاء من انعمت عليه بالتوحيد الا الجنة ، وَ كَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ - 5 / 45 ، فان الاولى القاتلة و الثانية المقتولة ، و كذلك بقية الآية ، و كذا ما فى هذا البيت . انا ابو النجم و شعرى شعرى * 895 للّه درّى ما يجنّ صدرى اى شعرى الان هو شعرى فى سابق الازمان ، فانه عينه بالنوع و غيره بالشخص . الوجه السابع : اعادة المعرفة نكرة و الثانى عين الاول ، نحو قوله تعالى : فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ - 3 / 188 ، كلاهما عذاب الآخرة ، وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ - 2 / 163 ، و ما فى هذين البيتين . صفحنا عن بنى ذهل * 896 و قلنا القوم اخوان عسى الايّام ان ير * 897 جعن قوما كالّذى كانوا بلاد بها كنّا و نحن نحبّها * 898 اذ النّاس ناس و الزمان زمان الوجه الثامن : اعادة المعرفة نكرة و الثانى غير الاول ، نحو قوله تعالى : يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ - 4 / 153 ، وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً وَ هذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا - 46 / 12 . و اعلم ان هذه المكررات واحدة بالجنس لوحدة اللفظ ، فالتغاير اما بالشخص مع وحدة النوع او مع تغاير النوع ايضا ، و العينية اما بالشخص و النوع او بالنوع مع تغاير الشخص ، فانظر فى الامثلة و افهم و ميز فقد بينت بعض الوجوه .